أخبار عاجلة
225 ألف وفاة بكورونا في أميركا - عالم نيوز -
ترامب: 10 دول عربية ذاهبة للتطبيع - عالم نيوز -

رؤساء الحكومة السابقون ردوا على نصرالله: استعرض شروطه لتأليف حكومة يتمثل فيها حزبه - عالم نيوز

رؤساء الحكومة السابقون ردوا على نصرالله: استعرض شروطه لتأليف حكومة يتمثل فيها حزبه - عالم نيوز
رؤساء الحكومة السابقون ردوا على نصرالله: استعرض شروطه لتأليف حكومة يتمثل فيها حزبه - عالم نيوز

نقلاً عن النهار - عالم نيوز  

لاحظ رؤساء الحكومة السابقون نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، سعد الحريري، وتمام سلام، أن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، "كان في معظم مداخلته (أول من) أمس، كان يستعرض الشروط التي وضعها لتشكيل الحكومة. وباختصار، فإنه يريد حكومة يتمثل فيها حزبه، وتسمي فيها الأحزاب ممثليها للوزارات المختلفة".

 

وركزوا  في بيان أذاعوه رداً على نصرالله، على الآتي: 

"إن المبادرة الفرنسية التي شكلت الفرصة الوحيدة لمحاولة وقف انهيار لبنان، بنيت على ضرورة تعليق كل ما يمت الى السياسة الداخلية التقليدية، ومسألة تنافس الكتل والأحزاب، لأشهر معدودة بحيث تتفق الكتل النيابية الرئيسية على حكومة إنقاذ مصغرة من الاختصاصيين الأكْفياء لا تسميهم الاحزاب، لتنفيذ برنامج اصلاحي اقتصادي مالي ونقدي وإداري بحت، مفصل في خطواته للأشهر الثلاثة الاولى.

 

- لم يشكل ما سماه السيد نصر الله "نادي رؤساء الحكومة الأربعة" الحكومة نيابة عن الرئيس اديب، ولم يفرض اسما فيها او حقيبة، بل اقتصر دوره على توفير الغطاء بشكل شفاف وواضح لتنفيذ ما وافقت عليه الكتل النيابية في قصر الصنوبر (...)

 

- ان الرئيس المكلف لم يكن في مقدوره التشاور مع فخامة رئيس الجمهورية، أو مع أي من الكتل السياسية في الاسماء والحقائب، في ظلّ العقدة التي رفعها في وجهه ثنائي أمل وحزب الله، فور وصول جهوده الى مراحلها الاخيرة عشية العقوبات التي اعلنت في حق الوزيرين السابقين، والتي نشأت عنها تعقيدات واستعصاءات. وما كان من الرئيس الحريري في اعقاب ذلك، الا أن لجأ إلى مبادرة منفردة تتيح في حال اعتمادها الابقاء على التمثيل الشيعي في وزارة المال لمرة واحدة، مع تأكيد مبدأ المداورة في الحقائب الوزارية.  ومن المؤسف أنه بدل تلقف المبادرة التي اشادت بها فرنسا، جرى الالتفاف عليها ووضع مزيد من الشروط على الرئيس المكلف والتمسك بتسمية الوزراء في الحقائب الباقية.

 

- إنّ اللافت في روايته أنها تعمدت افتعال اشتباك طائفي بين رئيس الجمهورية وبين رئيس الحكومة المكلف، بزعم التعدي على صلاحياته الدستورية لمصلحة رئاسة الحكومة وما تمثل.  وهو الأمر الذي لا اساس له من الصحة. 

 

- ان مطالعة الامين العام لحزب الله تنسف المبادرة الفرنسية أيضا بمحتواها الاقتصادي والمالي، من خلال المقاربات الخاصة بصندوق النقد الدولي والاصلاحات الاقتصادية والمالية.

 

- لم يكن السيد نصر الله موفقا في العودة إلى حوادث ايار 2008 للتذكير بالاعتداء الذي تعرضت له بيروت، وهو ما قرأه اللبنانيون تهديدا غير مقبول وتلويحا باستخدام الفوضى والعنف والفلتان الأمني، والتي لا تستثني أحدا من مخاطرها.

وفي الختام، يؤكد رؤساء الحكومة السابقون حرصهم على الوحدة الوطنية بين اللبنانيين، وتمسكهم بالمبادرة الفرنسية المشكورة، وبالدور الكبير للرئيس ماكرون في الإصرار على متابعتها للمساهمة في إنقاذ لبنان".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحجار طلب سماع قهوجي ومسؤولين أمنيين شهوداً في ملف الكليّة الحربية في 14 ك 1 - عالم نيوز
التالى الراعي رعى إطلاق الطابع التذكاري للبطريرك الحويك: هناك دولة مدنية عندما يصبح هناك انتماء لوطن قبل الانتماء لطائفة - عالم نيوز
 

Mohon Aktifkan Javascript!Enable JavaScript