أخبار عاجلة

صباح الخميس: فوضى مجلسية وتقاذف مسؤولية التعطيل... شاحنات تثير الشك وصرف موظّفين - عالم نيوز

نقلاً عن النهار - عالم نيوز صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الخميس الأول من تشرين الأول 2020:

 

لم يكن الفشل الذي مني به مجلس النواب في التوصل الى اخراج او تسوية منطقية وواقعية وعادلة لمشروع العفو من شأنها ان توفق بين المقتضيات الضاغطة بقوة للتخفيف من الاكتظاظ في السجون بعدما اقتحمها وباء كورونا منذرا بتداعيات وخيمة ومقتضيات العدالة والحزم اللازم في عدم التهاون حيال الأحكام المتعلقة بالقضايا الجنائية الخطيرة الا صورة مطابقة تماما للفشل والانقسام السياسيين اللذين تسببا بإطاحة تجربة مصطفى اديب في تشكيل الحكومة. ذلك ان الأيام الفاصلة بين اعتذار الرئيس المكلف مصطفى اديب وموعد الجلسة التشريعية للمجلس بدت اشبه بتظهير قوي للغاية لعمق الانقسامات التي تسود الواقع السياسي الداخلي سواء في ما يتصل بالجمود الهائل الذي يطبع الازمة الحكومية منذ اعتذار اديب بحيث يكاد يخلو المشهد السياسي من أي حركة او جهد او اجراء للتحرك نحو اخراج استحقاق تشكيل الحكومة الجديدة من الهوة العميقة التي سقط فيها، او في ما يتصل بدورة المؤسسات الدستورية كلا وجاءت الجلسة التشريعية "النصفية" امس مصداقا على التفكك الذي يضرب المجلس بقوة . 

 

الافتتاحية بقلم سجعان قزّي: التوقيعُ الثالثُ سلطةٌ أولى. لا أظنُّ أنَّ المرجِعياتِ الشيعيّةَ تُحبّذُ تقليدَ ملكِ اليهود سليمان الحكيم (990 931 ق.م). الأسطورةُ تَروي أنَّه كان يَملِكُ خَتْمًا يُوقِّعُ به فيهرُبُ الجِنُّ والفاسدون والأرواحُ الشريرة، ولكثرةِ ما أساءَ استعمالَ خَتمِه للإثراءِ غيرِ المشروع، عاقَب «يَهوَه» بني إسرائيل بتقسيمِ مملكتِهم. لئلّا نُعاقَبَ فنُقسَّمَ. إصرارُ المرجِعيّاتِ الدينيّةِ والحزبيّةِ الشيعيّةِ على الحصولِ على وزارةِ المال لن يَطرُدَ الجِنَّ، بل يُخفي وراءَه أسبابًا وغاياتٍ لا علاقةَ لها بالدستورِ والميثاقِ ولا حتّى بالتوازنِ الطوائفي. 

 

انتشار اليونيفيل في العاصمة والمرفأ توطئة لتحوّل كبير؟ كثير من الروايات نُسجت حول انتشار قوة عسكرية من قوات الطوارئ الدولية في بيروت والمرفأ الاحد الماضي. ثمة من ادرجها في اطار توسيع رقعة عمل اليونيفيل توطئة لتمددها نحو الحدودين الشرقية والبحرية وايكالها مهمات مراقبة جديدة لمنع عمليات التهريب تحقيقا للرغبة الاميركية التي اعربت عنها واشنطن ابان مناقشة مجلس الامن قرار التجديد لهذه القوات في آب الماضي وعدم استمرارها مقيدة، وقد اشترطت واشنطن للتصويت انذاك وضع خطة خلال 60 يوماً لتحديد آلية عمل جديدة لهذه القوات. 

 

وكتبت روزانا بومنصف: التأشيرات إلى فرنسا الأعلى من 3 سنوات. ينهي السفير الفرنسي برنار فوشيه مهمته في بيروت ويغادرها غدا على وقع احباط من طبيعة الممارسة السياسية في لبنان حيث فضل بعض الزعماء مصالحهم وحساباتهم المباشرة على مصلحة البلد وانقاذه من انهيار محتوم ، فيما تصل السفيرة الفرنسية الجديدة آن غريو الى بيروت الثلثاء المقبل لتسلم مهامها في ظل صعوبة استكمال ما بدأه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون . المبادرة الفرنسية باقية من حيث المبدأ لكنها لن تكون بالزخم السابق حيث اهتم الرئيس الفرنسي مباشرة وبسرعة في تقديم مبادرة تنقذ لبنان من الانهيار الذي يسارع اليه.

 

وكتبت سابين عويس: تقاذف مسؤولية التعطيل يطيح آخر فرص الحل. لم يخرج رد الامين العام لـ"حزب اللهط السيد حسن نصر الله على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن السياق المتوقع، والذي كانت مهدت له بعض المواقف المسربة عن الحزب غداة المؤتمر الصحافي لماكرون. فهو رسم خارطة الطريق التي سبق ان وضعها حزبه للمسار الحكومي، ولموقع الحزب فيه تحت سقفين: لا حكومة الا بشروط الحزب ومعاييره ومشاركته المباشرة، ولا حكومة ما لم يعرف الحزب مسبقاً برنامج عملها الاقتصادي والمالي والتزاماتها الخارجية في هذا المجال.

 

وكتب أحمد عياش: تهديد لبنان بخسارة المطار بعد المرفأ على وقع الرد على ماكرون! لم يكن الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله مساء الثلثاء على طبيعته عندما خرج عن النص الذي أعده لإطلالته التلفزيونية، والذي كان معدّاً للرد على المؤتمر الصحافي الاخير للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. فقد جاءه على نحو مفاجىء نبأ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلن من على منبر الامم المتحدة في خطاب مسجّل: "الآن، هنا المكان الذي يمكن أن يحدث فيه الانفجار المقبل. هنا. هذا هو حي الجناح في بيروت. إنه بجوار المطار الدولي مباشرة. وهنا، يحتفظ حزب الله بمستودع أسلحة سري".

 

وكتب ابرهيم بيرم: "حزب الله" عجّل بالرد على بروباغندا نتنياهو انطلاقاً من "بنك مخاوف". قبل نحو عامين، خرج رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرأي العام العالمي، بفعل إعلامي مشابه للفعل الذي أقدم عليه مساء الثلثاء، إذ تحدث عن مصنع ومخزن للصواريخ تابع لـ"حزب الله" في مكان حدده يبعد مئات الأمتار عن مطار بيروت الدولي، والمفارقة ان الحزب في حينه، لم يعلن "الاستنفار" الاعلامي كما أول من أمس، ولم يدع بكثافة الاعلاميين لينظم لهم جولة في المكان الذي حدده بالخريطة هذه المرة نتنياهو ، في مكان وسطي بين الجناح والاوزاعي، وهو عبارة عن بقعة أمنية مكتظة سكانيا، طابعها يتداخل بين الاحياء العشوائية تلك التي تضم أبنية حديثة، ويتراوح طابعها أيضا بين السكني والتجاري والصناعي حيث شركة تعبئة غاز، واستطرادا ليثبت بالعين المجردة زيف ادعاءات نتنياهو ويسفه بطبيعة الحال الاهداف المبيتة الكامنة وراء إطلاق مثل هذه المزاعم.

 

تقرأون في أسرار الآلهة:

 

وكتب علي حمادة: لا حكومة من دون "الحزب" ولا حكومة معه! هذه هي المعادلة المستجدة منذ تقديم حكومة حسان دياب استقالتها، بعدما اعتبرها المجتمع الدولي "حكومة حزب الله". سقطت حكومة دياب لانها كانت عمليا حكومة حسن نصرالله في كل ما هو أساسي، وترك للحلفاء التلهّي بفتات المائدة من المكاسب الصغيرة في ظل وقوع لبنان في اخطر ازمة سياسية ـ اقتصادية - مالية، وحتى وجودية. مع حكومة دياب التي انهارت غداة الانفجار الفاجعة في المرفأ، بدا واضحا ان مرحلة سياسية انقضت. ومع اطلاق الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مبادرته اللبنانية، كان واضحا انه اختار مهادنة "حزب الله"، والدور الإيراني في لبنان، مانحا ممثل الحزب في الطاولة المستديرة في قصر الصنوبر، التفاتة من احدى اكبر الدول الأوروبية، في تناقض صريح مع السياسة الأميركية تجاه الحزب المصنف إرهابيا، فضلاً عن الموقفين البريطاني والألماني اللذين انضما الى التصنيف الأميركي الذي لا يميز ما بين جناح عسكري وآخر سياسي. 

 

وكتب سركيس نعوم: خيارات ترامب: "زحطة على قشرة موز"... ومحاولة انقلاب! أثار الأسبوع الماضي في وسائل الإعلام الأميركية المتنوّعة مراقبون ومتابعون وخبراء وحكماء احتمال قيام الرئيس دونالد ترامب المرشح لولاية رئاسية ثانية بانقلاب أو ربما بالإعداد له، لأنه بدأ يُدرك أن احتمال خسارته أمام منافسه الديموقراطي جو بايدن يكبر في استمرار. ما دفعهم الى ذلك عوامل عدّة أبرزها اثنان. الأول اتجاه أو ميل الجمهوريين الى التصويت شخصياً بالذهاب الى مراكز الإقتراع وأقلامه. والثاني اتجاه غالبية الناخبين الديموقراطيين الى التصويت بواسطة البريد العادي أو مكاتب البريد الانتخابية.

 

وكتب عقل العويط: أين خطابكَ من جوهر المبادرة الفرنسيّة و... مطالب الثوّار الأحرار، يا سيّد؟ لفتني في خطاب السيّد حسن نصرالله ليلة الثلثاء 29 أيلول موقفان متناقضان شكلًا ومضموناً، بل ثلاثة مواقف: الأول، استمرار تأييده المبادرة الفرنسيّة التي تقول بتنحية الأحزاب السياسيّة موقّتًا عن المشاركة في السلطة، وتأليف "حكومة مهمّة"، من وزراء مستقلّين اختصاصيّين، تاركًا بذلك الباب مفتوحًا أمام هذه المبادرة، على رغم تحفّظه عن المواقف التي أعلنها الرئيس الفرنسيّ في مؤتمره الصحافيّ حول لبنان وقادة الطبقة السياسيّة اللبنانيّة، وعن النبرة "التخوينيّة" في التوجّه إلى هؤلاء. الثاني، إصراره باسم "الثنائيّ الشيعيّ" على اختيار وزرائه بنفسه في الحكومة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق خلية أزمة كورونا في قضاء زغرتا: 15 حالة إيجابية جديدة - عالم نيوز
التالى وزير الصحة يغرّد عن زيادة تعرفة المستشفيات ورفع سعر الدواء... - عالم نيوز
 

Mohon Aktifkan Javascript!Enable JavaScript