أخبار عاجلة
فرنسا تحذر من انهيار لبنان - عالم نيوز -
وفيات كورونا بأميركا تسجل الرقم الأسوأ - عالم نيوز -

"أوكسفام" تربط رعاية الصحة بضريبة على الثروة - عالم نيوز

"أوكسفام" تربط رعاية الصحة بضريبة على الثروة - عالم نيوز
"أوكسفام" تربط رعاية الصحة بضريبة على الثروة - عالم نيوز

عالم نيوز - أمال كنين

الثلاثاء 01 شتنبر 2020 - 12:20

قالت منظمة "أوكسفام" الدولية إن تعميم الوصول إلى الخدمات الصحية والتغطية الاجتماعية سيتطلب الحد من بعض أوجه عدم المساواة، ولهذا تقترح ضريبة الثروة.

المنظمة، وضمن تقرير بعنوان: "لعقد من الأمل وليس التقشف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، قالت إنه لو نفذت الأردن ولبنان ومصر والمغرب ضرائب على صافي الثروة بنسبة 2 بالمائة فقط من عام 2010 لكان هذا قد ولد ما مجموعه حوالي 42 مليار دولار، أي أكثر من جميع قروض صندوق النقد الدولي لمصر والمغرب والأردن وتونس بين عامي 2012 و2019.

وتوضح المنظمة أنه في حالة المغرب فإن "منع هذه الفوارق من الاتساع أمر ممكن"، وزادت موضحة: "لو قررت البلاد فرض ضريبة بنسبة 2 بالمائة على الثروة كانت هذه الآلية ستجعل من الممكن جمع أكثر من 6.17 مليار دولار بين عامي 2010 و2019".

وحسب المصدر نفسه كان من الممكن تعبئة هذا المبلغ في تمديد التأمين الصحي الإلزامي (AMO) إلى 7.5 ملايين شخص، وبالتالي مضاعفة العدد من السكان الذين تمت تغطيتهم في الدولة، دون التأثير بشكل كبير على الإنفاق العام.

وقالت الدراسة إن "37 مليارديراً فردياً في المنطقة يمتلكون ثروة تعادل ثروة النصف السفلي من السكان البالغين؛ بالإضافة إلى ذلك، بين عامي 2010 و2019 زاد عدد الأفراد ذوي الدخل الصافي المرتفع الذين يمتلكون أصولًا بقيمة 5 ملايين دولار أو أكثر في مصر والأردن ولبنان والمغرب بنسبة 24 بالمائة، وزادت ثروتهم المجمعة بنسبة 13.27 بالمائة من 195.5 إلى 221.5 مليار دولار".

وعلى المنوال نفسه، تميز العقد الماضي بزيادة الإنفاق على الصحة لكل أسرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من 30.8 بالمائة في 2011 إلى 38 بالمائة في 2017. وتؤكد "أوكسفام" أن هذا المعدل أعلى في مصر (60 بالمائة)، والعراق (58 بالمائة) والمغرب (54 بالمائة)، ولاسيما من خلال "نقص تمويل أنظمة الصحة العامة وتغطية الضمان الاجتماعي المحدودة المرتبطة بالتوظيف الرسمي".

وتشير الوثيقة إلى أنه كان من الممكن أن تجنب هذه الضريبة التقشف الملحوظ على مر السنين، وتمنح بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "مزيدًا من المرونة في سياسات الإنفاق"، ولكنها أيضًا منحتهم المزيد من الوسائل لاستيعاب التأثير الاقتصادي للأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا الجديد، من خلال تخفيض الديون.

وتؤكد المنظمة غير الحكومية الدولية من خلال دراستها أن الوباء العالمي لفيروس كورونا الجديد وإجراءات الاحتواء الصحي التي اتخذتها الحكومات "شلت الاقتصاديات؛ ومع ذلك فهي ضرورية لوقف انتشار الفيروس، لكنها تهدد بدفع ملايين الناس إلى الفقر، بمن في ذلك النساء واللاجئون والعمال المهاجرون والعاملون في الاقتصاد غير الرسمي".

لذلك تحذر منظمة "أوكسفام" من أن "المزيد من التقشف بعد هذه الأزمة سيعني المزيد من الانتفاضات والمزيد من عدم المساواة والمزيد من الصراع".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تداول "الكاش" يُفاقم العجز في السيولة النقدية لدى المؤسسات البنكية - عالم نيوز
التالى فرنسا تمارس "دبلوماسية القمح" في منطقة البحر الأبيض المتوسط - عالم نيوز
 

Mohon Aktifkan Javascript!Enable JavaScript