أخبار عاجلة
تعرف على أبرز ضيوف حفل علي الحجار - عالم نيوز -

للمرة الثانية.. غياب روسي عن الدوريات المشتركة على "M4" - عالم نيوز - عالم نيوز

نقلاً عن عنب بلدي - عالم نيوز سيرت القوات التركية دورية منفردة على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4)، حسبما أفاد المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي مصطفى، عنب بلدي اليوم، الخميس 1 من تشرين الأول.

وهي المرة الثانية خلال شهر التي لا تشارك القوات الروسية في الدورية، إذ سبقها تسيير الأتراك دورية منفردة في 15 من تموز الماضي.

وانطلقت الدورية، من قرية الترنبة بريف إدلب الشرقي الخاضعة لسيطرة النظام، باتجاه قرية عين الحور في ريف إدلب الغربي، وهي آخر المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في تلك المنطقة.

ولم يوضح مصطفى أسباب عدم مشاركة الروس في الدورية اليوم.

وفي حديث سابق لعنب بلدي، قال مصدر عسكري في “الجبهة الوطنية”، فضل عدم ذكر اسمه، إن القوات الروسية فضلت عدم المشاركة في الدوريات لعدم قدرة الأتراك على حماية طريق  ” M4″.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال إن الدوريات المشتركة الروسية- التركية، ستسأنف عملها فور هدوء الأوضاع، وذلك في مقابلة مع قناة “العربية” نشر نصها موقع “روسيا اليوم”، في 21 من أيلول الماضي.

وأضاف، “لا ضرورة لشن الجيش السوري وحلفائه أي هجوم على إدلب، من الضروري فقط استهداف مواقع الإرهابيين والقضاء على بؤرتهم الوحيدة المتبقية في الأراضي السورية، وأن هذه المسؤولية تقع على عاتق الجانب التركي”.

وتعرضت الدوريات المشتركة، خلال تموز وآب الماضيين، إلى استهدافات بأشكال متنوعة بين تفجير سيارة وانفجار عبوة ناسفة، ما أسفر عن إصابة عدد من الجنود الأتراك والروس.

وكانت القوات العسكرية التركية- الروسية أجرت تدريبات على التنسيق أثناء الدوريات المشتركة، بمدينة إدلب، في 21 من أيلول الماضي.

وتضمنت التدريبات التركيز على التنسيق بين الجنود المشاركين في الدوريات المشتركة على طريق “M4” الدولي، حسبما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط”عن مصادر تركية.

كما شمل التدريب التواصل باستخدام إشارات معينة بين الجنود المشاركين في الدوريات، من أجل التنسيق بينهم في حالات الطوارئ، مثل شن هجمات مسلحة على الدوريات.

سبقها تدريبات في قرية الترنبة بين وحدات من الشرطة العسكرية الروسية والقوات المسلحة التركية، في 1 من تموز الماضي.

وشمل التدريب، حسبما أعلنه مدير مركز “حميميم للمصالحة” في سوريا، ألكسندر غرينكيفيتش، “عمليات الاستهداف الناري المشترك للجماعات التخريبية التابعة للعصابات المسلحة التي ترفض المصالحة، وسحب المعدات العسكرية المتضررة، وتقديم المساعدة الطبية للمصابين”.

وتخضع إدلب إلى اتفاق تركي- روسي منذ 5 من آذار الماضي، نص على وقف إطلاق النار في منطقة “خفض التصعيد” بمحافظة إدلب، وتسيير دوريات مشتركة على “M4”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عودة نحو 50 عائلة من نازحي "الهول" إلى مناطقهم - عالم نيوز - عالم نيوز
التالى نصف عقد روسي في سوريا.. الفريسة في بطن المفترس - عالم نيوز - عالم نيوز
 

Mohon Aktifkan Javascript!Enable JavaScript